كلمة أعضاء الفريق المشرف على المشروع:
ميمونة عواجي مديرة المتوسطة الرابعة والتسعون بعد المائة - قائدة المشروع / تعليم الرياض

يشهد القرن الحالي تحديات عالمية واسعة النطاق، هائلة ومتسارعة ومتغيرة، في شتى المجالات هذه التحديات والتغيرات فرضت علينا واقعاً جديداً على المؤسسات التعليمة، الأمر الذي يتطلب استجابة سريعة ونوعية من قبل القادة في المؤسسات التعليمية.
من هنا برزت فكرة تحول تلك المنظمات إلى ما يعرف باسم المنظمات المتعلمة والتي أشار إليها سينج (Senge) مبتكر هذا المفهوم ـ بأنها مجموعة من القدرات الأساسية لأي منظمة تريد أن تحقق النجاح لأعوام قادمة.

لذلك من خلال العمل كقائدة مدرسة لوحظ ضعف في تطبيق أبعاد أي أنموذج من نماذج المدرسة المتعلمة القائمة على البحث والتعاون والتشاركية والرؤية المشتركة، والتمكين الشخصي، والتخطيط الاستراتيجي.
وتبني مفهوم المدرسة المتعلمة في المدارس يقوم بدور كبير في بناء الإنسان في أهم مراحل حياته، وتأهيله للتحول إلى اقتصاد المعرفة الذي يعد الأساس الراسخ للتنمية الفاعلة المستدامة، التي تنطلق من رؤية دول الخليج 2030م، في النهوض بالوطن ليأخذ مكانه اللائق له بين الدول المتقدمة.
وايماناً من كالتربويات طموحات محبات للوطن والتطوير ورفع المستوى التعليمي والمعرفي لدى الطلاب جاءت فكرة نشر ثقافة المدرسة المتعلمة في المجتمع التعليمي على المستوى الخليجي والعربي والذي انطلق بتطبيق أول أنموذج للمدرسة المتعلمة وهو تبني استراتيجية البحث العلمي والابتكار دون غيره كونها إحدى المبادرات التي اهتم بها الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة في التعليم
(باحث المستقبل) الذي يهدف لتنمية المهارات البحثية لدى طلاب التعليم العام بدعم من الجامعات والمراكز البحثية، لما لذلك من عوائد جيدة لطلاب المدارس وأعضائها، حيث أن تطبيق استراتيجية تنمية مهارات البحث العلمي والابتكار في المدارس المتعلمة تخرج طلاب لديهم قدرة على حل المشكلات والنقد والتفكير الإبداعي ويعتبر البحث العلمي والابتكار أحد أهم غايات الدول والمجتمعات التي تطمح لتطوير أبنيتها المعرفية والعلمية وبالتالي تحقيق الازدهار والتفوق في جميع مناحي الحياة والتي من رؤيتها تعليم شمولي موائم لمتطلبات سوق العمل.

(مشروع تطبيقات المدرسة المتعلمة مدخل لتنمية مهارات البحث العلمي والابتكار)
الذي يهدف لتطوير الكادر الإداري والتعليمي، وتحسين طرق أدائهم وأعمالهم والمهام المنوطة بهم، بصورة تمكنهم من التعامل مع المستجدات والمتغيرات وزيادة كفاءتهم الإنتاجية، والقدرة على استثمار المعرفة وطرق نقلها مما ينعكس ايجاباً على الطلاب في المدارس المتعلمة.

الرؤية المستقبلية: نشر مفهوم تطبيقات المدرسة المتعلمة وهي التي تتبنى استراتيجيات من شأنها توجيه أفرادها لامتلاك القدرة على التعلم المستمر، والعمل كفريق، وتوظيف الآليات والتقنيات الحديثة، لتبادل الخبرات والمعارف فيما بينهم ومع المجتمع الخارجي وذلك من خلال رؤية مشتركة لمستقبلها للوصول بهم إلى مستوى عالٍ من الإتقان المهني والعلمي قادرة على التنبؤ بالمتغيرات قادرة ، ومستعدة لمتطلباته.
التوصيات:
  1. العمل على تأهيل العنصر البشري داخل المدارس وذلك من أجل مواكبة التطور في التكنولوجيا.
  2. تدريب قادة المدارس على الأساليب الحديثة في الإدارة.
  3. إنشاء وحدة بالمدرسة للبحث العلمي.
  4. الانخراط والالتزام التام للوصول إلى مدرسة متعلمة.
  5. رعاية التغيير والاستعداد للتغيير.
  6. إدارة المعرفة وتناقلها مخترقًا الحدود المادية والذهنية.
  7. تشجيع المعلمين والطلاب بالمدرسة على إجراء البحوث العلمية.
  8. تدريب القادة والمعلمين على إجراء بحوث الفعل بالمدرسة.
  9. اهتمام إدارة المدرسة بجمع المعلومات وتحديثها بشكل مستمر وتعريف المجتمع المحلي
  10. بالمدرسة وانجازاتها. وذلك من خلال وجود مواقع التواصل الاجتماعي لعرض إنجازات ومعلومات عن المدرسة
  11. أن المعرفة حق للجميع.
  12. تشجيع ورعاية التعلم الجماعي.
  13. البحث عن الممارسات الناجحة بين المديريات والأقسام والمدارس، وتقديم الدعم، والتقدير، والمكافأة.
  14. اتباع قادة المدارس الأساليب الديمقراطية في إدارة مدارسهم والابتعاد عن الدكتاتورية والتسلط.
  15. تفعيل وحدة التدريب بالمدرسة.
  16. قبول المخاطرة والتسامح مع الأخطاء.
  17. قدرة المعلمين والطلاب على الإبداع، وتشجيعهم على ممارسة التفكير الإبداعي.
  18. مشاركة جميع أعضاء المدرسة في وضع رؤية مشتركة للمدرسة.
  19. تنظيم شراكة مع الجامعات السعودية الرائدة في تنفيذ ورش عمل لمدارس التعليم العام.
  20. الاستفادة من خبرات أساتذة الجامعات في تنمية مهارات البحث لأعضاء المدارس.
  21. إنشاء صندوق بقطاع التعليم العام لتنمية مهارات البحث العلمي لمنسوبي التعليم العام.
التحديات التي يمكن أن تواجه تطبيق المدرسة المتعلمة:
  • ضعف الوعي بأهمية تطبيق المدرسة المتعلمة لدى بعض قادة المدارس وحفاظهم على الوضع الراهن.
  • التصور الخطأ على لدى بعض القيادات المدرسية أن مفهوم المدرسة المتعلمة  زيادة عبء على القيادة ومزيد من إقامة الدورات ، ويمكن التغلب على ذلك بإقامة دورات من قبل مختصين وعقد خدمات وشراكات مجتمعية معهم.
  • انتشار الأنماط التقليدية القيادية داخل المدارس( القيادة الهرمية والتسلطية) التي قد تعوق عملية التحول ويمكن التغلب عليها وذلك في عمل دورات لتنمية المهارات الإدارية والإتصال بين أفراد المنظمة.

◘ أ. نورة ال سرور الابتدائية الخامسة مقرر المشروع /تعليم نجران

جاء اهتمام المملكة بجوانب البحث العلمي والابتكار على مدار العقود الماضية، ورغم أن الإنفاق على هذا المجال لا يزال دون التطلعات للقائمين عليه في مختلف القطاعات العلمية والبحثية والراعية الابتكار والاختراعات، إلا أن هناك آمالاً كبيرةً لتحقيق نقلة نوعية في هذا المجال مع البرامج التي تتوافق مع رؤية المملكة 2030م،
ولدى المعنيين بذلك في وزارة التعليم رؤية جديدة وشاملة ستحقق بالتعاون مع الجامعات ومختلف القطاعات ذات الشأن بالبحث والابتكار حضوراً جديداً يواكب التطور الذي تعشيه بلادنا كواحدة من الدول العشرين الكبرى على مستوى العالم،
ولها حضور وتقدم تقني وعلمي واقتصادي مشهود في جوانب كبيرة، وسجلت بذلك تنامياً بالأرقام أبرزتها هيئات ومنظمات أممية عالمية مستقلة.
ومن هذا المنطلق جاءت فكرتنا بتنفيذ مشروع تحت عنوان
" المدرسة المتعلمة مدخل لتنمية مهارات البحث العلمي والابتكار "
حيث أن التغيرات التي يشهدها العالم اليوم في المجالات العلمية والتكنولوجية حولت المجتمعات التقليدية الى مجتمعات قائمة على المعرفة والمعرفة جاءت نتاجاً لأبحاث علمية، فالبحث العلمي يشكل واحداً من أبرز العناصر التي تحرك العامل الذهني لدى الطلبة وبصقل العامل الذهني بالمهارات الخاصة بالبحث العلمي نعمل على خلق مجتمع معرفي يكون عنصراً فعالاً في عوامل التنمية المستدامة لنفسه ومجتمعه وبلاده، وهذا مما يؤكد دور المعلم في إعداد طلبته ليستخدموا مهارات البحث العلمي في رفع مستوى قدراتهم ومهاراتهم الخاصة.
فالبحث العلمي أصبح واحداً من أهم المجالات التي تركز عليها وزارة التعليم في مراحل الدراسة المختلفة، حيث أدرجتها في المناهج الدراسية، فالمعلم يقع على عاتقه غرس هذه المهارات في الطلاب منذ الصغر ليكتسبوا المعارف ويكونوا مؤهلين وأيضاً كان لا بد أن يلعب المعلم دوراً في تدريب الطلبة على أدوات البحث العلمي والتقرير، وتعليمهم القواعد الأساسية وأفضل الممارسات في مجال إعدادها، بما في ذلك طرق جمع المعلومات وتوثيقها وتحليلها، وكيفية الاستنتاج والنقد العلمي.
من جهة أخرى نجد أن التحديات الدراسية الابتكارية الواضحة والمفهومة في تنمية قدرة تساعد الطلاب على البحث عن المعلومات، وسهولة إيجادها عبر وسائل البحث المختلفة بشكل مستقل. كما تسهم في تطوير مهارات عالية المستوى لدى الطلاب وتشجع التحديات الابتكارية للطلاب على استخدام الأدوات والبرمجيات والمواقع عالية المستوى بهدف الوصول لحلول أفضل لهذه التحديات.
آملين من العلي القدير الاستفادة من هذا العمل الذي يعنى بعناصر هامة لتعليم جيل اليوم وأمل المستقبل ... لكل طلابنا وطالباتنا ومدارسنا في المعمورة .

نحاء سعد الغامدي ابتدائية بني جابرة للطفولة المبكرة ورياض الاطفال / تعليم عسير

المدرسة المتعلمة تتطلع إلى بناء شخصيَّة المتعلم من جميع جوانبها، فهي تعلِّمه التفكير لتحدث تغييراً محبباً في سلوكه وفي طرائق تفكيره، ولا يمكن أن يكون هذا التغيير متوازناً ومتكاملاً دون أن يكون مرتكزاً على قيم خيّرة ينطلق منها. فمنظومة القيم التي يعتنقها الفرد تولّد لديه طاقات تدفعه إلى التصرف بما لا يتعارض معها. فالقيم يجب أن تكون مواكبة للعملية التعليمية منذ البداية لا تنفك عنها، حتى نضمن النتائج الطيبة لأبنائنا وبناتنا الذين هم عماد المستقبل.

كما أنه في السنوات الأخيرة، ازداد الاهتمام بمفهوم التطوع والعمل التطوعي، وأصبح الناس أكثر وعياً بفوائده وآثاره الإيجابية على الشخص المتطوع وعلى المجتمع بشكل عام. حيث يسعى العمل التطوعي لخلق روح إنسانية تعاونية بين أفراد المجتمع الواحد والمجتمعات المختلفة، فهو نابع عن خلق العطاء العظيم ويعتبر عملاً سامياً ونبيلاً.

وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال:" أحبّ الناس إلى الله أنفعهم للناس"