رئيس قسم الإدارة والإشراف التربوي في كلية الشرق العربي
قسمة دور الكليات إلى محورين:
دور الجامعات في تنمية مهارات البحث العلمي حيث أن البحث العلمي له أهمية جوهرية تتمثل في دراسة ظواهر المجتمع دراسة علمية من خلال تحقيق التنمية المستدامة والرفاهية للفرد والمجتمع ونوهت دكتورة ماجدة أهم الأدوار التي تقوم بها الجامعات : نقل المعرفة عن طريق التدريس إنتاج المعرفة عن طريق البحث المساهمة في البحث العلمي وتحقيق التنمية المستدامة وزيادة عدد المفكرين والباحثين وتعزيز رأس المال الفكري.
أما من الجانب الآخر وظائف الجامعات في ضؤ وظائف المعرفة نشر المعرفة لتحقيق الميزة التنافسية وذلك عن طريق تدريس الطلاب وتنمية أفكار الطلاب، وإعداد بحوث علمية.
وأكدت الدكتورة ماجدة على وجوب التعاون من قبل الجامعات والكليات وبين المجتمع ومؤسساته وذلك من خلال ربط التعليم بخدمة المجتمع مما يدفع الطلاب الانخراط في المجتمع وخدمته واعدادهم وظيفياً ومعرفة حل المشكلات للمجتمع من حولهم وهذا يساعد في ربط النظرية بالتطبيق من هنا يبرز دور الجامعات ويتضح أنها لا تعمل عن معزل عن أفراد المجتمع بل تسعى الى الانخراط في فئات المجتمع من خلال المشاركات المجتمعية بالمختصر هي من تورد رأس المال الفكري البشري وتأهله لسوق العمل لذلك لابد من أن يكون لها دور اكثر فاعلية و شراكات مجتمعية مع خبراء التعليم العام للاستفادة من خبراتهم البحثية ونقلها لطلاب التعليم العام وظيفة الجامعات في تنمية مهارة البحث العلمي.
وأكدت البروفبسور سحر تعقيباً على كلام الدكتورة ماجدة انها مؤيدة
لكل ما ذكرته الدكتورة ماجدة وأضافت البروف سحر يجب أن يكون بين الجامعات والمدارس اتصال مباشر عن طريق استضافة المدرسة المتعلمة للأساتذة لتنمية مهارات البحث العلمي وإقامة دورات للمدارس. يجب ان يكون هناك هدف واضح بين الجامعات والمدارس وذلك بإعداد فريق ولجنة خاصة لتنمية مهارات البحث العلمي في الجامعات والمدارس تعنى بتنمية البحث العلمي لطلاب التعليم العام.
ان تقدم الجامعة الخبراء الباحثين لتدريب فريق من المدرسين يقومون بعد ذلك بدورهم بتدريب الطلبة ان تقدم الجامعات ايضاً ورش ومحاضرات لطلبة التعليم غير الدورات التدريبية للأستاذة تقدم الجامعات المواصفات القياسية المناسبة للطلبة في هذا العمر ويتم نقلها للمدارس المتعلمة.