ابتدائية بني جابرة للطفولة المبكرة ورياض الأطفال
المدرسة المتعلمة مدخل لتنمية مهارات البحث العلمي والابتكار"
"المدرسة المتعلمة مدخل لتنمية مهارات البحث العلمي والابتكار" ترتكز على تنمية ثلاث جوانب رئيسية وهي البحث العلمي والابتكار والعمل التطوعي وغرس القيم.
يعتبر تطوير البحث العلمي أحد أهم غايات الدول والمجتمعات التي تطمح لتطوير أبنيتها المعرفية والعلمية، وبالتالي تحقيق الازدهار والتفوق في جميع مناحي الحياة. ويعد التعليم في المدارس اللبنة الأساسية لإنشاء جيل قادر على النهوض بالوطن و تقدمه بين الأمم، فالمواد المدروسة أساسية و مهمة في كافة مجالات الحياة ولكن أساسيات البحث العلمي يجب أن تُبنى ابتداءً من المدارس منذ الصغر، و ذلك بالبدء في تعريفهم بالبحث العلمي في أبسط صوره و تنمية المهارات الأساسية المتعلقة بالبحث العلمي (كمهارة البحث و التحري والاستقصاء وحل المشكلات) و من ثم التدرج في تفعيل التفكير النقدي لديهم و دعمه بالأدلة و البراهين و كيفية تحليل المواضيع بشكل منطقي من خلال البحث و التجربة.
كما أن المدرسة المتعلمة تتطلع إلى بناء شخصيَّة المتعلم من جميع جوانبها، فهي تعلِّمه التفكير لتحدث تغييراً محبباً في سلوكه وفي طرائق تفكيره، ولا يمكن أن يكون هذا التغيير متوازناً ومتكاملاً دون أن يكون مرتكزاً على قيم خيّرة ينطلق منها. فمنظومة القيم التي يعتنقها الفرد تولّد لديه طاقات تدفعه إلى التصرف بما لا يتعارض معها. فالقيم يجب أن تكون مواكبة للعملية التعليمية منذ البداية لا تنفك عنها، حتى نضمن النتائج الطيبة لأبنائنا وبناتنا الذين هم عماد المستقبل.
كذلك في السنوات الأخيرة، ازداد الاهتمام بمفهوم التطوع والعمل التطوعي، وأصبح الناس أكثر وعياً بفوائده وآثاره الإيجابية على الشخص المتطوع وعلى المجتمع بشكل عام. حيث يسعى العمل التطوعي لخلق روح إنسانية تعاونية بين أفراد المجتمع الواحد والمجتمعات المختلفة، فهو نابع عن خلق العطاء العظيم ويعتبر عملاً سامياً ونبيلاً. وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال:" أحبّ الناس إلى الله أنفعهم للناس"